مركز تنمية القيادات والقدرات يطلق برنامجه التدريبي الثاني لأعضاء هيئة التدريس الجدد للفصل الدراسي الثاني 1441هـ

أطلقت الجامعة، مُمثلة بمركز تنمية القيادات والقدرات، أمس الأحد الموافق 8/6/1441هـ، البرنامج التدريبي لأعضاء هيئة التدريس الجدد، والذي يستمر لمدة خمسة أيام للرجال والنساء، في مقر المركز بالمدينة الجامعية، وذلك بهدف تهيئة أعضاء هيئة التدريس الجدد لبيئة العمل بالجامعة من خلال التعرف على مواردها والإمكانات المتاحة بها، ولتدريب أعضاء هيئة التدريس الجدد على إتقان مهارة تخطيط وتصميم وتنفيذ المواقف التعليمية، بالاستناد إلى مبادئ الجودة الشاملة، ونظريات التعلم الحديثة، وتكنولوجيا التعلم والتعليم، وذلك بحضور 60 عضو هيئة تدريس من الجنسين.


ويأتي هذا البرنامج، امتدادًا لبرنامج "تهيئة أعضاء هيئة التدريس الجدد" والذي أقيم لمدة يومين خلال الفترة من 4-5/6/1441هـ، بحضور 26 عضو هيئة تدريس من الجنسين، حيث تضمن البرنامجان التدريبيان عدة محاور هي: المهام العلمية والعملية لعضو هيئة التدريس، واللوائح والإجراءات والإمكانات، وصياغة نواتج التعلم وأدوات قياسها، وقضايا التعلم والتعليم الجامعي، وكذلك التحسين المستمر للعمل الجامعي، وعضو هيئة التدريس الرسالة والأدوار، وصياغة الاختبارات التحصيلية، بالإضافة إلى مهارات التعامل مع وسائل الإعلام، ودائرة التعلم الطبيعية 4MAT.


كما يحتوي البرنامجان المقدمان من المركز على عرض مرئي وتطبيقي "بلاك بورد"، والمهارات الإلكترونية في البحث العلمي، وكذلك توكيد نظام الجودة البرامجي، ونظريات التعلم والتدريس الجامعي، إضافة إلى نواتج التعلم وجودة التدريس الجامعي، وكذلك مهارات التدريس الجامعي الفعال (PBL)، وحلقات تدريس مصغر حسب التخصص.


وتحدث وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور خالد باني الحربي، خلال افتتاحه للبرنامج، عن أهمية دور عضو هيئة التدريس الفعال على مستوى الجامعة وما له من أثر كبير في تفعيل المحاور الثلاثة التي هي من صميم أعمال أعضاء هيئة التدريس من أعباء تدريسية وبحث علمي وخدمة المجتمع، منوهًا إلى دور مركز تنمية القيادات والقدرات من خلال برامج التهيئة والإعداد لأعضاء هيئة التدريس الجدد، والتي تساهم برفع الوعي لدى الأعضاء وتطور من قدراتهم ومهاراتهم التدريسية والبحثية والمهنية.


وأوضح "الحربي"، أن دور وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة يعنى بهذه الحلقات الثلاث: التخطيط والتطوير والجودة، وهي حلقات مرتبطة ببعضها البعض، مبينًا أن المتدربين والمتدربات لهم دورهم في دعم عجلة التنمية لهذه الحلقات وتقديم المقترحات التي تساهم في رسم الخطة الاستراتيجية للجامعة ٢٠٢٥، حيث رحب بكافة مقترحات التطوير والتحسين التي ستساهم في رفع كفاءة وجودة العمل والمخرجات في الجامعة، والتي من الممكن أن تزيد من إنتاجية الجامعة، خاصة مع إقرار نظام الجامعات الجديد بما يلامس تطلعات الجامعة لتحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠.


من جهته، أوضح المشرف العام على مركز تنمية القيادات والقدرات الدكتور منيع بن محمد المنيع، أن البرنامجين يقدمان العديد من الآليات التي تهم أعضاء هيئة التدريس ومنها زيارات ميدانية لمواقع مختلفة مثل المكتبة الرئيسية للجامعة، وبعض المرافق الحيوية، إضافة إلى التدريب على التخطيط والتصميم للتدريس ومهارات التدريس الفعال، والتدريب العملي من خلال المواقف على طرق وأساليب التعامل مع الطلاب، ومناقشة بعض قضايا التعليم والتعلم وبعض المشكلات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى مناقشات حول رسالة عضو هيئة التدريس وأدواره.


وأكد "المنيع" على حرص الجامعة بتوجيهات من معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، مدير الجامعة، ووكالة الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، على ضرورة عقد برنامجين، أحدهما يختص بتهيئة أعضاء هيئة التدريس الجدد، والآخر يختص بتطوير قدراتهم وتنمية مهاراتهم، وقد عمل مركز تنمية القيادات والقدرات على تنفيذ هذا التوجه ببناء برنامجي التهيئة والإعداد بحيث يشتملان على مختلف الأدوار الوظيفية والبحثية والتدريسية وخدمة المجتمع، لعضو هيئة التدريس، كما يتبين ذلك من نواتج التدريب على البرنامجين ومحاورهما.

09/02/2020
10:32 AM
التصنيفات
انفوجرافك